أخر الاخبار

الإنجاب قرار مهم، ولكن قرار التربية السليمة الصحيحة هو الأهم على الإطلاق:

الإنجاب قرار مهم، ولكن قرار التربية السليمة الصحيحة هو الأهم على الإطلاق:





مرحبا بجميع زوار عالم طفلي الكرام، تعتقد كثير من الأمهات خطأ أن متابعة الأولاد والإهتمام بإطعامهم وظهورهم بالمظهر الحسن وحل الواجبات، أنهم بذلك يبذلون أقصى جهدهم في تربية أطفالهم ولا يعلمون أنها في الواقع تسمى رعاية وليست تربية، لذا فإن أهم مايمكن أن نقدمه لأطفالنا هو أن نربيهم تربية سوية متوازنة على أسس سليمة وصحيحة حتى نساهم في بناء مجتمع سليم بأفراد متوازنين، في هذا المقال سنقدم لكم العديد من النصائح المهمة التي تساعدكم بقدر كاف. 

الإنجاب قرار مهم، ولكن قرار التربية السليمة الصحيحة هو الأهم على الإطلاق:

لكن التربية هي العمل على العديد من المحاور الأساسية:

أولا: بناء القناعات: 

وتشمل العقيدة و المبادئ و القيم ، وبناء الطموحات مع الطفل  لفهم الحياة و بناء ضميره الداخلي لكي يستقيم جميع سلوكياته وبناء رؤية واضحة للمستقبل.

ثانيا: توجيه الإهتمامات:

وتشمل ما يشغل بال الإنسان وكيفية النظر لما حوله وترتيب أولوياته وكيفة قضاء وقت فراغه فيما يفيد.

ثالثا: تنمية المهارات: 

بأنواعها المختلفة مما تشمله مهارات الحياة مثل: المهارات الرياضية، والفنية، والعقلية، والاجتماعية، والإدارية، وأيضا العلمية.

رابعا: فهم قواعد العلاقات:

من تصاحب؟ من تتجنب؟ وكيفية بناء العلاقات وإصلاحها أو إنهائها، وكيف يتعامل مع كل موقف علي مختلف نواحيه سواء المواقف الإيجابية كالشكر والثناء أو المواقف السلبية كالتنمر.

خامسا: إختيار القدوات:

وهم المـُثـُل العليا الذين يتطلع إليهم الإنسان ليصبح مثلهم، وعلى أي أساس يتخذ فلان مثله الأعلي فيتحدد القدوة دائماً حسب اهتماماته وبناء شخصيته وكذلك فهم القوانين التي تحكم التعامل مع القدوات وحتى المدرسين والكبار في السن.

سادسا: تقديم النصح:

عليك مصاحبة طفلك حتى تكون ملما بكل أخباره وأفكاره وقراراته حتى منها التي تظهر لك صغيرة أو بسيطة. كلما كنت ملما بكل تفاصيله، كلما استطعت التدخل عندما يستوجب الأمر وكلما قدمت النصيحة المناسبة التي من خلالها تتعزز الروابط بينكما وتدعم ثقتكما ببعض أكثر فأكثر.

سابعا: تحمل المسؤولية والتواجد:

قرار الإنجاب مهم ولكن قرار تحمل مسؤلية المولود وتربيته هذا القرار الأهم على الإطلاق. فالرعاية يمكن تفويض جزء منها لأي شخص آخر ويمكن أن يساعدك فيها مربية  أو الجدة، أما التربية فلا تفويض فيها لأنها هي واجب الأم والأب أولا، ولا أحد في الكون يستطيع تعويضهم فكل يملأ مكانه فقط لا أكثر.. كيف لك أن تكون موجود وترضى بأن يقوم غيرك بما يمكنك القيام به؟؟؟ كيف لك أن لا تستمتع بالقيام بدورك كأب أو كأم؟؟ 


مجموع هذه القواعد تسمى تربية أما غيرها فيعتبر رعاية..


نصائح مهمة لبناء جيل متميز، لبناء ناشئة صالحة مفيدة لأنفسهم  لنا ولمجتمعنا: 


- عالجوا سلوكيات أطفالكم الخاطئة باللمس، ضعي يدك على رأسه على كتفه عند التحدث إليه أو أمسك بيده ليصل توجيهكم إلى القلب مباشرة.

- ازرعوا في قلوب أولادكم الكلام الطيب مثل: أنت كبير.. أنت بطل، أنت صادق، أنت متميز، أنت ذكي، أنت رااائع، أكثروا من هذه اللألفاظ على مسامع أطفالكم.

- لا تبحثوا عن التميز في أطفالكم دون أن توفروا لهم فرص التميز بالإختلاط بالآخرين والمشاركة في الأنشطة.

- تدريب الفتاة على الحجاب لا يأتي فجأة، و إنما بشكل تدريجي.

- تقبل مشاغبات الأطفال من أهم الوسائل التي تساعد على بناء الثقة معهم و تسهل عملية تقويم السلوكيات السلبية لديهم.

- اطلبوا من أطفالكم بين الحين والآخر أن يشتروا لكم هدية من المال الذي ادخروه، وقابلوهم بهدية أو لعبة أفضل حتى يتعلم الطفل الكرم  والإيثار.

- أيا كان الخطأ، لا بد أن نعرف هل كان بقصد أم بدون قصد، قبل أن نطلق الألفاظ والأحكام، فجلّ من لا يخطئ.

- راعوا الحالة النفسية لأطفالكم كسفر الأب، أو غياب الأم، و تقبلوا ما قد ينتج عنها من تصرفات، و عالجوه بالحكمة.

- احرصوا على الفصل بين الذكور والإناث في الزيارات للأقارب والأصدقاء، و خاصة بعد سن العاشرة، فما يشاهده أطفالنا في هذه الأيام يدفع للقلق و الحذر.

- احرصوا على رياضة المشي مع أطفالكم أو قيادة الدراجة، ابحثوا عن الأحب لهم لا الأريح لكم.

- عودوا أطفالكم على غسل كأس الماء قبل الشرب منه، و على التسمية و الشرب وهم جالسون، مثل هذه السلوكيات تمنحهم صحة أفضل.

- سرعة الأم في إطعام الطفل قد يتسبب في تعويد الطفل على تناول لقيمات كبيرة وذلك في محاولة منها لإطعامه أكثر، لا تدمروا بسلوككم عاداتهم الغذائية.

- السلوك الإيجابي لدى أطفالكم ثبتوه بالثناء والهدية بدرجة لا تقل عن النهي والعقاب للسلوك السلبي.

- تذكروا دائما أن الألبسة التي تختارونها لأطفالكم لها أثر ملموس على شخصيتهم مستقبلا.

- منع الطفل من ممارسة أمر محبب إليه يدفعه على الأغلب إلى ممارسته بعيدا عن أعين والديه، فاحرصوا على الحوار و السماح تحت إشرافكم بدلا من الحرمان.

- عند توجيه النصح لأطفالكم، اذهبوا لغرفتهم، اجلسوا معهم قليلا، العبوا معهم، ثم تحدثوا معهم و اطلبوا منهم ما تريديون، لترون قبولهم بشكل أفضل.

- الإبتسامة هي الرسالة الأسهل والأقصر إلى قلب الطفل وعقله.

-اغرسوا في أطفالكم حب التسامح، كأن تقولوا لهم عند الخطأ: سامحتك، أو تقولوا له في بعض الأوقات: سامحني لأني لم أجلس معك اليوم و ألعب معك.

- من أخطر الأمور التي تدمر الإبداع لدى الطفل هي السخرية من أدائه، و تخطئته أمام أقرانه.. الحكمة دوما مطلوبة ولا ننسى أنه مازال طفل مازال في طور النمو مازال يتطور.

- عند التحدّث مع طفلك، نبرة الصوت التي تتكلّم بها مهمة بقدر معنى الكلام الذي تقوله.

- النزاع و الشجار بين الوالدين على نحو لافت، يسهّل على الأطفال أن يتشاجروا فيما بينهم و ذلك لأن جو المنزل يصبح متوترا و متعة الأطفال في التقليد. فلننتبه جيدا.

- عندما تقولوا شكرا لأطفالكم، فأنتم تدفعونهم إلى أن يقولوا شكرا لكل من قدم لهم خدمة وعندما تتجاهلوا ذلك، فأنتم تحرمونهم من كرم الأخلاق.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -