-->
alamtifli alamtifli
recent

آخر المواضيع

recent
random
جاري التحميل ...
random

معرفة أسباب ارتفاع الحرارة لدى الطفل وكيفية التعامل معها

معرفة أسباب ارتفاع الحرارة لدى الطفل وكيفية التعامل معها




مرحبا بجميع زوار عالم طفلي الكرام، يعتبر إرتفاع درجات الحرارة عند الأطفال في كل مراحلهم  العمرية من أكثر الأمور التي تثير الخوف لدى العائلة لدرجة الرعب على أولادهم. حرارة الجسم ثابتة تقريبا مع اختلاف بسيط بين النهار والليل، وعندما يصاب الطفل بمرض ما فقد تكون الحرارة هي العلامة الرئيسة مع الأعراض الأخرى للمرض، وحرارة الجسم واحدة فليس هناك حرارة في الرأس وليست في الجسم كما يعتقد البعض، ومن الضروري التنبيه أن حرارة الجسم لا تقاس باللمس باليد ولكن بمقياس الحرارة، وهي أنواع متعددة فمنها المقياس الزئبقي الزجاجي، والحديث الأتوماتيكي الرقمي.

من المهم جدا فهم حيثيات هذا الموضوع ومعرفة طرق التعامل معه. هذا ماسنتطرق له في هذا المقال

        لماذا ترتفع درجة الحرارة عند الطفل؟ 

لأن الجهازالمناعي للطفل يقاوم الميكروبات التي تهاجم الجسم ويصنع أجساما مضادة لها لكي لا يصاب الطفل بمثل بمثل هذه الميكروبات مرة أخرى. وهذا جيد لأنه يقوي الجهاز المناعي للطفل ولكن يجب أن نسيطر عليهالأن حالة الطفل عند ارتفاع حرارته تكون صعبة ويجب مساعدته بالكمادات ومخفضات الحرارة المسموح بها.


      متى تكون الحرارة خطيرة وتسبب تلف في خلايا المخ؟

هذا يحصل عندما تصل درجة الحرارة عند الطفل إلى 42 درجة ولا يوجد أي نوع من الميكروبات يسبب ارتفاع درجة الحرارة الى هذا الحد، لأنه حتى في أسوء أنواع الإلتهابات البكتيرية تصل درجة الحرارة إلى 40.6 درجة ولو زادت عن هذا فمعناه أن الطفل يجلس في مكان دافىء جدا أو يرتدي ملابس خشنة.

الحرارة هي أحد أدوات الجسم للقضاء على الجرثومة والمرض، ولكن الإرتفاع الشديد يؤدي إلى إنهاك الطفل وإرهاقه، وقد يؤدي للجفاف عند عدم تناول الطفل للسوائل، كما أنه قد يؤدي إلى التشنج الحراري ( الصرع) عند بعض الأطفال، لذلك لابد من علاجه.

        متى نعرف أن الطفل درجة حرارته عالية؟

ارتفاع درجة الحرارة عن معدلها الطبيعي 37.5-38 درجة مئوية أو أكثر علامة غير سارة يجب الإنتباه لها، ولكن درجة الإرتفاع لا تدل على خطورة الحالة فبعض الأمراض الخطيرة كالدفتيريا عادة ما تكون مصحوبة بحرارة خفيفة، وفي المقابل فإن إلتهابات الجهاز التنفسي الفيروسية عادة ما تكون مصحوبة بحرارة عالية قد تصل إلى 40 درجة أو أكثر، وعادة ما تكون مصحوبة بعلامات أخرى للمرض. ولكن في بعض الحالات مثل الحصبة والحصبة الألمانية فإن ارتفاع الحرارة يسبق ظهور الطفح الجلدي بعدة أيام، لذلك نؤكد أن الحرارة عرض للكثير من الأمراض.

الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تؤكد أن حرارة الطفل الطبيعية تتراوح بين 36.7 درجة و 37.4 درجة.
  وتعتبر دراجة الحرارة عالية في الحالات الآتية:
إذا قسنا من فتحة الشرج وكانت الحرارة 38درجة.
إذا قسنا من الفم وكانت الحرارة 37.5 درجة.
 إذا قسنا من تحت الإبط وكانت الحرارة 37.2 درجة.

معظم حالات إرتفاع درجة الحرارة ممكن التعامل معها في البيت لأنها تعتبر عادية.

 لكن علينا الإستعانة بطبيب الأطفال في الحالات التالية:

  •  إرتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة فما فوق لرضيع لم يتجاوز الثلاثة أشهر، حيث يمكن أن يكون علامة على إصابة بعدوى شديدة.

  •  إرتفاع درجة الحرارة فوق ال39 درجة في أي عمر للطفل مع ظهور الأعراض التالية:  
         - زرقة في الشفتين .
         - صعوبة في التنفس.
         - الإمتناع عن الأكل والشرب أو الرضاعة أو ظهور أعراض الجفاف.
         - الخمول وقلة النشاط حتى لو انخفظت الحرارة.
         - ظهور طفح جلدي.
         - ظهور علامات التهاب الأذن مثل هز الرأس والبكاء المستمر أو خروج  إفرازات من الأذن.
         - عدم القدرة على النوم.
         - الكحة الشديدة.
         - الحالة تزداد سوءا ولا تتحسن.

 ما هي الحرارة الطبيعية للجسم؟

الحرارة الطبيعية تعتمد على مكان القياس: 

 عن طريق الفم 36.4-37.2 درجة مئوية. 
 عن طريق الشرج 37.5 درجة مئوية. 
 عن طريق الإبط 36.4 درجة مئوية وهي أقل دقة. 
 عن طريق الأذن 37.5 درجة مئوية باستخدام جهاز خاص. 
 عن طريق الجلد باستخدام الشريط اللاصق وهي طريقة غير دقيقة.

 كيفية التعامل مع ارتفاع درجة الحرارة؟

يجب قياس درجة الحرارة بالمقياس وليس باليد. 
 تخفيف ملابس الطفل ما أمكن ذلك.
 عدم تعريضه للتيارات الهوائية. 
 غسل جسم الطفل بالماء العادي وليس البارد. 
 استخدام خافض الحرارة عن طريق الفم أو تحاميل شرجية ( الجرعة حسب وزن الطفل).
 والأهم معرفه سبب الحراره وعلاجه.

    أولا: إستعمال الأدوية: 

أنواعها كثيرة وأأمنها للأطفال مايوصي به الطبيب المختص حسب عمر الطفل ووزنه وحالته بالضبط، ولا نشتري أدوية من تلقاء أنفسنا إلا بعد الإستشارة.
     

    ثانيا: إستعمال الكمادات:

الطريقة الصحيحة لاستعمال الكمامات هي جانبي الرقبة وتحت الإبطين وفي الجهة الداخلية لمفصل الفخذ. لأن هذه الأماكن التي تمر بيها أكبر الأوعية الدموية في الجسم.

ممنوع منعا باتا استخدام الماء البارد جدا أو الثلج ك كمادات لأنها تسبب هبوط وقتي فقط في درجة الحرارة ثم تسبب في رعشة في الجسم بسبب ارتفاع درجة الحرارة مرة أخرى.


إرسال تعليق

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

alamtifli

2021