أخر الاخبار

الفتيات في سن المرهقة: أهم المشاكل التي تعترضهن، أهم الحلول، والمعاملة الخاصة التي يجب أن يحضين بها

 الفتيات في سن المراهقة: أهم المشاكل التي تعترضهن، أهم الحلول، والمعاملة الخاصة التي يجب أن يحضين بها





مرحبا بجميع زوار عالم طفلي الكرام، يعاني المراهقون من بعض المشاكل في سن المراهقة نتيجة التغيرات الجسدية والنفسية التي تطرأ عليهم وتؤثر على عواطفهم وأجسادهم وحالاتهم النفسية وحتى على علاقاتهم الاجتماعية، وقد تكون الفتيات أكثر حساسية في سن المراهقة من الفتية ولا شكّ أنهنّ يعانين من مشكلات مختلفة تماما عن المشكلات التي يعاني منها الأولاد، إل كل من عنده طفلة مراهقة: لمعرفة أهم المشاكل التي من الممكن أن تتعرض لها ابنتك في هذه الفترة الحساسة. إليك هذا المقال اقرأ بتمعن.


 أبرز المشاكل التي قد تتعرض لها الفتاة في مرحلة المراهقة:


 التنمّر:

 التنمّر من المشكلات الخطيرة التي يتعرض لها الأطفال والمراهقين على حدّ سواء، وإذا كانت أبنتك تتعرّض للتنمر من زميلاتها في المدرسة فهذا سيؤثر على شخصيتها وعلى ثقتها بنفسها وعلى تعليمها أيضا لأنها ستتجنب الذهاب للمدرسة وستعتقد أنها منبوذة وغير مرغوبة أو أنها غير جميلة أو غير ذكية مما يؤدي إلى الإكتئاب في بعض الحالات.

الحل:

 لذا إذا شعرت أن ابنتك تتعرّض للتنمر دورك هنا انصحيها وعلّميها كيفية الرد والتعامل مع المتنمرين ومع المواقف المحرجة التي يضعونها بها، علّميها أن تدافع عن نفسها جيدا، وقولي لها أنك بجانبها وستحميها من أي شيء.

 العلاقات الاجتماعية: 

تطور ابنتك المراهقة في هذا العمر مهاراتها الإجتماعية وهذا الأمر يجعلها في حيرة بشأن علاقاتها، فأحيانا ستكون إحدى صديقاتها الصديقة المفضلة وبعد عدّة أيام قد تُخرجها من دائرة صديقاتها، فهذه المشاكل والتقلبات طبيعية جدا وشائعة بين المراهقين.

 الحل:

 علّمي أبنتك أن تتقبّل آراء وأفكار الآخرين حتى لو كانوا مختلفين عنها وقولي لها أنه لا بأس من بعض المشاكل مع الأصدقاء فهذا أمر طبيعي، ويجب أن تخبريها أن أفضل طريقة لحل المشاكل مع الأصدقاء هو الكلام بصراحة والاعتذار عند الخطأ، ولا تنسى أن تتعرّفي على أصدقائها لتتأكدي من أنهم أشخاص جيدين.

 احترام الذات: 

تقارن الفتيات المراهقات أنفسهن وأجسادهن بالفتيات الأخريات ما يخلق لديهن ضغطا كبيرًا قد يؤدي في بعض الحالات إلى انعدام الثقة بالنفس وعدم احترام الذات، وحتى التغييرات الجسدية التي تطرأ على ابنتك قد تؤثر على احترامها لذاتها. 

الحل:

 إذا لاحظت أن تدني احترام الذات عند ابنتك المراهقة نابع من عدم اقتناعها بشكلها وجمالها اشرحي لها أنه لا يوجد معيار ثابت للجمال وأن كل شخص فيه أشياء جميلة وأخرى أقل جمالًا وأن جميعنا لدينا إيجابيات وسلبيات، في أشكالنا وشخصياتنا، وأخيرا شجعي ابنتك على صقل مهاراتها وممارسة الأنشطة التي تستمتع بها، اجعليها تركز على ما يميزها سواء بالمهارة أو الموهبة أو الصفات الشخصية. 

 الضغط من الأقران:

 قد يشكل المراهقون ضغطا على بعضهم البعض ويتأثرون ببعضهم أيضا وبالتالي يمكن أن تتصرف ابنتك بطريقة معينة غير مُعتادة تمنحها الشعور بالانتماء لصديقاتها أو تشعرها بأنها مقبولة من قبلهن. 

الحل:

 اشرحي لابنتك ماذا يعني ضغط الأقران وقولي لها أنها شخص فريد ومستقل ولا تحتاج للقيام بسلوكيات وتصرفات معينة لتنال القبول من الآخرين، علّميها أن تعيش بعفوية وكما تريد وأن تظهر شخصيتها لا أن تتصنع شخصية أخرى لترضى الآخرين. 

 الإكتئاب: 

يعد الاكتئاب من أبرز المشاكل التي يعاني منها المراهقون وخصوصًا الفتيات، وقد ينشأ هذا الاكتئاب من قضاء الكثير من الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي والأجهزة المحمولة.

 الحل:

 يجب أن تعرف أن تغيّرات المزاج المفاجأة طبيعية جدا في فترة المراهقة، ولكن إن لاحظت أن ابنتك أصبحت منعزلة جدًا أو تغيّرت أنماط نومها وطعامها يجب أن تستشير مختصا. 

 مشاكل أكاديمية:

 يمر المراهقون بفترات عصيبة في فترة المراهقة ما يدفع بعضهم إلى الرغبة بترك التعليم وقد يتسرب بعضهم من المدرسة دون علم آباءهم، ويمكن أن تتعرض ابنتك المراهقة لهذه المشاكل كأقرانها.

 الحل:

 لتتفادى مشاكل التسرب من المدرسة أو إهمال الدروس والواجبات يجب أن تشارك في تعليم ابنتك وتساعدها وتقدم لها الدعم والإرشاد عندما تواجه مشاكل و صعوبات.

 قد تكون مشاكل الفتيات من اختصاص الأم غالبا ولكن لا بأس أن يتحدث الأب مع ابنته بهذا الموضع إذا كانت العلاقة بينهم والتواصل يسمح بذلك في غياب الأم أو قدرة الأب على التأثير أكبر، المهم تحصيل الفائدة المرجوة.


كيف تتعاملي مع هذه الحالات التي تمر بها الفتيات في هذه المرحلة العمرية؟؟ 


 أشعر أن ابنتي تخفي شيئًا ما، كيف يمكنني مساعدتها في الإفصاح والحديث عنه؟

  شاركيها تجربتك وما تعلمتِ منها: 

إذا كنت تشكين في شيء محدد، فابحثي عن لحظة خلال اليوم (أو اوجدي أنتِ هذه اللحظة عن طريق الخروج لتناول الطعام أو الحلوى...) للحديث معها حول موقف مشابه مررتِ به عندما كنت في سنها، ووضحي كيف أن التحدث مع أحد الكبار كان مفيدا في هذا الأمر.

 ابتعدي عن التظاهر بالمثالية:

 اعترفي بأنك (مثل الجميع) قمت بارتكاب أخطاء، وسترتكبين أخطاءا في المستقبل، وأن المهم هو التعلم من تلك الأخطاء. اسألي ابنتك عما كانت ستفعله لو كانت مكانك حينها، وناقشي الأمر معها دون إصدار أحكام. 

 اجعليها تشعر بأهميتها واحتياجك لها:

 اسأليها عن رأيها في مشكلة تواجهك حاليا، أو اجعليها تشرح لك شيئا على وسائل التوصل الإجتماعي لم تفهميه، أو اطلبي نصيحتها بشأن ما ستأكلون اليوم، وما إلى ذلك.

 حافظي على روتين يومي من المشاركة:

 اجعليها عادة يومية أن تبدأي الحوار بينكما حول أمور عامة، ثم تحدثي عن مواضيع بعينها لفتح مجالات للحديث مع ابنتك.

 أخبريها عن اللحظات الممتعة في يومك: 

أخبريها عن أمور تتعلق بالعمل، والأسرة، والأصدقاء، وأشياء شاهدتيها على مواقع التواصل الإجتماعي وغير ذلك، واسأليها كيف كان يومها هي. قد لا تستجيب في البداية، ولكن عندما تشعر أنك موجودة من أجلها، وأنك حريصة على مشاركة تفاصيل حياتك معها، وأنك لن تلوميها وتحكمي عليها، وأنك تحتاجين لها، فسوف تشعر بالأمان وتتجاوب معك تدريجيا.



  أبنتي تخجل من جسمها ولديها صورة خاطئة عنه، كيف يمكنني مساعدتها على التغلب على هذا الشعور؟


1. من الممكن أن يكون هذا سببه تعرضها للتنمر في الوسط الذي تقضي فيه معظم أوقاتها من الطلاب أو الأقران أو الجيران، علميها كيفية الرد على المتنمرين بها.

2. وضحي لها أن مقاييس الجمال تختلف كثيرا، واضربي لها أمثلة إيجابية لسيدات حققن إنجازات عظيمة على الرغم من مظهرهن المتواضع.

3. تأكدي من أنها تفهم أنه على أرض الواقع، ليس كل شيء رائعا كما يبدو على الأنترنت. 

4.علميها أن الجمال ليس شكلا ولا لباسا ولكن روح وعلم وأدب ومهارة، وأن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم اي ان ما هي فيه هو الأفضل لها هي وأن الجمال الشكلي لا يدوم ويزول، ولكن جمال العلم والأدب يزيد ويبقي ويرفع الإنسان في الدنيا والآخرة خصوصا إذا تحلي بالإيمان وطاعة الرحمن.

5. تحدثي معها عن أهمية العناية بجسدنا وصحتنا، لكن - في ذات الوقت - لا يجب أن يصبح اللأمر هوسا أو سببا للإحباط.

 6. شجعيها على وضع أهداف نحو جسد أكثر صحة (وليس بالضرورة أكثر جمالًا) مثل تناول طعام صحي وممارسة الرياضة.

7. ركزي على مواطن القوة لديها بالحديث المستمر عن صفاتها الحميدة (مثل اللطف والطيبة، والخلق الجيد، والذكاء، وغير ذلك) حتى تقتنع أن هذا هو ما يمثلها حقا. 


 هناك حالات مثل التمرد والعناد وغيرها سببها عدم التواصل الجيد مع الفتيات منذ الصغر، وبسبب تصرفات الأم نفسها. راجعي تصرفاتك مع طفلتك وغيري أسلوبك وصادقيهاو ابني بينكم جسور تواصل وتفاهم فأنت تحتاجين صداقة أبنتك أكثر منها وطبقي كل الخطوات التي ذكرناها.


 تحتاج الفتيات في سن المراهقة إلى معاملة خاصة، نصائح مهمة تساعدك بهذا الخصوص:


 - لا تأخذ تصرفات ابنتك المزاجية والمزعجة أحيانا على محمل شخصي، فهي لا تقصد إزعاجك، ولكنها تحاول أن تستقل وتطور آراءها وهويتها الخاصة وهي تعتبر أن الرقابة الأبوية تقف عائقا أمام ذلك.

 - تواصلي مع ابنتك وكوني قريبة منها لتطلعك على كل شيء يحصل معها، حاولي في هذه الفترة كسب ثقتها لتستطيعي أن تبقى بجانبها وتحميها. 

- تعاطفي مع ابنت وهذا التعاطف سيفيدها ويفيدك أيضا، فأظهرت دراسة أنه يمكنك التعامل مع المشاعر السلبية بطريقة أفضل عندما تتعاطف مع الآخرين.

 - ركّزي على إيجابيات ابنتك ولا ترى السلبيات فقط، ودعي ابنتك تعرف أنك تحبيها وتقدريها وترى إنجازاتها والمجهود الذي تبذله أينما كان.

 - حاولي ألا تفرضي على ابنتك أمورا دون أن تسمعي وجهة نظرها وحاولي أن تتفاوضين معها على حل يرضيك ويرضيها. 

- أظهري لابنتك المراهقة أنك تحبينها وتدعمينها، فهذه المشاعر الدافئة الإيجابية ستساعد ابنتك كثيرا في تخطي هذه المرحلة الصعبة.

 - لا تترددي في طلب المساعدة إذا تعرضت ابنتك لمشكلة ما ولم تستطيعي حلها لا بأس في استشارة عند أخصائيين أو مقربين تحبهم ابنتك.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -