أخر الاخبار

العقاب الدائم واللوم المستمر والنقد في كل الأوقات عواقبه سلبية على الطفل:


العقاب الدائم واللوم المستمر  والنقد  في كل  الأوقات  عواقبه  سلبية  على الطفل:




مرحبا بجميع زوار عالم طفلي الكرام الأفاضل، لا يخفاكم أن العقاب الدائم و اللوم المستمر والنقد في كل الأوقات يجعلون الطفل يهرب منكم حتى يتجنب كل هذا، عوضا أن يهرب لكم حتى يتعلم. علينا أننا نفرق بين التأديب والتعذيب، فالهدف من التأديب هو تقويم سلوك الطفل وهذا يحتاج صبرا و متابعة و حوار و استمرار في التوجيه، أما التعذيب فيكون بفرض عقوبات على الطفل لإشفاء غليل وتفريغ كل طاقة الغيظ منه أو نتخذه متنفسا لعصبيتنا من ضغوط الحياة عموما. وحتى يكون العقاب مناسبا للخطأ وليس تراكما لعصبيتنا وتوترنا و بهذا نكون قد احترمنا شخصيته وحافظنا على إنسانيته بدون تحقير ولا إهانة، فنظرة الإحترام للمخطىء ترافقه وتبقى معه بقية حياته.
هذا ما سنوضحه أكثر في هذا المقال فتابعوا للنهاية.

    قبل أن نطبق أسلوب العقاب بالتأديب يجب أن نكون متأكدين هل أن الطفل كان يقصد الإساءة و الخطأ وتعمد ارتكاب الخطأ أو عن غير قصد؟؟ 

إذا كان قد ارتكب الخطأ غير متعمد، ففي الحالة لا داعي للتأديب و العقوبة ويكفي أننا ننبهه على خطئه، أما لو كرر الخطأ أو ارتكب خطأ متعمدا ففي هذه الحالة  نأدبه بأساليب كثيرة منها: الحرمان من الإمتيازات أو الغضب عليه من غير انتقام أو تشفي أو ضرب .
   إنما أن نصرخ في جهه أو  نضربه (فهذا يسمى تعذيب وليس  تأديبا).


العقاب بالضرب أو بالإهانة أو بالحرمان أو بأي طريقة غير تربوية تسيئ للطفل على المدى البعيد و ينتج عنها  4 معتقدات سلبية عند الطفل:

 1. الإستياء:

العقاب من هذا النوع يشعر الطفل أن ما يحصل معه ليس عدلا وأنه ليس هذا مايستحقه   وبالتالي يفقد ثقته في الكبار ويعيش على نظرة تكونت وترسخت عنده مفاده أن الكبار ظالمين. 

2 . التمرد:

يقرر الطفل أن يقوم  بعكس ما يُطلب منه حتى يثبت لنفسه أنه ليس من الظروري أن يتبع طريقة الشخص الذي سيعاقبه لا محالة.

3. الإنتقام:

هنا يصبح انتقاميا حتى في أفكاره فيقول من يعاقبني الآن هو الذي فاز في الوقت الحالي لكني مصيري يوما ما سأرد له وأنتقم بطريقتي بمجرد أن أكون قادرا. 

4 .التقهقر:

هنا إما أن يخادع ويتصرف بنفس الأخطاء لكن في الخفاء، إما أن صورته عن نفسه تقل ويأخد قرارا داخليا ويتبنى قناعة أنه "شخص سيء" ويعيش على هذا الأساس..

ملاحظة هامة:

هذا لا يعني تماما أن نتساهل حتى نتهاون، ولكن التشجيع الدائم للطفل على أنه يكون أفضل في كل مرة هو الذي يجعله يشعر بالإنتماء والأهمية وبالتالي يكون متقبلا للطرق المختلفة للتهذيب الإيجابي.
مهم جدا أن نفهمهم حتى نحسن تربيتهم.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -