أخر الاخبار

لا تساهم في جعل طفلك همجيا دون أن تدرك... انتبه

لا تساهم في جعل طفلك همجيا دون أن تدرك... انتبه




مرحبا بجميع زوار عالم طفلي الكرام، أحيانا وبدون شعور منا نجد أنفسنا نساهم بل ونتسبب في بناء أطفال همجيين فوضويين غير محترمين. نلحظ هذا بعد مرور الوقت. في هذا المقال اخترنا أن نتناول هذا الموضوع ونتعرف بشكل مفصل عن كيفية التعامل مع الطفل الهمجي ونمدكم بأهم التوجيهات التي تساعدكم في تعديل هذا السلوك.



بعض سلوكيات الأبوين التي تساهم بشكل أكبر في جعل الطفل همجيا:


يصرخ ! تستجيب لصراخه وطلبه دون أن تعلمه أن يخفض صوته ...
يضرب و يأخذ الألعاب من الآخرين بالقوة! تشجعه وتضحك له ظناً منك أن يكون ظالما أفضل من أن يكون مظلوما.. وكلا الحالتين حتماً مرفوضة ...

يأكل وهو يمشي في المنزل! فيسقط بعض من طعامه هنا وهناك فلا يتعلم أن يحفظ النعمة ويعتاد على الفوضى المنزلية و أنت تنظر له بسرور فطفلك يأكل! نعم نشعر بالسعادة عندما يأكل أطفالنا الطعام الجيد ولكننا نربي إنسانا راقياً وليس قطة منزلية..

يترك ألعابه على الأرض بعد أن لعب بها! فتتركه لأنك تشعر بالكسل بأن تعلمه كيف يرتب وينظم ألعابه فيعتاد الفوضى المنزلية وعدم التنظيم وهذا يجعل الطفل أيضاً همجيا في التعامل مع أشياء الناس كافة سواء في المدرسة أو منازل الأقرباء ..

ينام ويستيقظ وقت مايريد ويسهر الليل وينام النهار! فلا تريد أن تتعب نفسك في أهمية تنظيم وقت النوم له فهذا سيشعر الطفل بالفوضى والمزاج العكر والسهر وقلة النوم في الليل فتسبب له ضعف المناعة وتحدث فوضى في عملية الأيض..


فما هي عملية الأيض؟؟ تعرف عمليات الأيض بأنها عمليات البناء والهدم في الجسم فالأيض : هو جميع العمليات الكيميائية التي تحدث بإستمرار داخل الجسم للمحافظة على العمليات الحيوية المختلفة مثل : ( عملية التنفس، عمليات هضم الطعام، التخلص من الفضلات - وغيرها الكثير).
كما أن جميع البلدان المتقدمة علميا تحرص على نوم الأطفال مبكرا.
يمر اليوم على الطفل دون وقت للقراءة وتعلم شيء مفيد. فأي عضو في جسم الإنسان إذا لم يستعمل يضمر، وعقل الإنسان يحتاج إلى التعلم والقراءة بشكل يومي للحفاظ على قدرته في الملاحظة والتفكير والحفظ..
فمن الظلم حقاً إهمال طفلك وعدم غرس حب الإطلاع وتشجيعه على اللعب البناء كل يوم.

نصيحة مهمة جدا للأولياء:

انتبه ك أب و أم طفلك :
- إذا لم تغرس لديه عادات صحيحة منذ صغره بالحب والصبر: سيصبح طفلك إنسان مهمل وغير محبوب وغير منضبط في انفعالاته وغير منظم.
- المباديء التي يتربى عليها الطفل بالصراخ والضرب والتوبيخ والتكشير في وجه الطفل: سيبتعد عنها الطفل عندما يشتد عوده وسيكرهها وإن كانت مباديء طيبة.
- أنت تظلم طفلك حقا عندما تكره طفلك في مبدأ جيد بسوء أخلاقك.
تحذير: حيث أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين تربوا على قوانين ومبادئ هم أكثر سعادة من أقرانهم الذين لم يتلقوا مباديء وقوانين تنظم حياتهم وذلك لأن القوانين والمبادئ المنزلية ستشعر الطفل بالأمان وتعلمه بأنه يجب عليه بأن يجتهد ليصل إلى رضى والديه وإلى نتائج سعيدة بالنسبة له ويكون تقديره لذاته مرتفع كونه إنسان منظم ومثقف.
تذكروا دائما ... نحن نربي إنسان !!



من الظروري جدا أن يعلم الوالدين طريقة التعامل المثلى في تربية أطفالهم التربية الحسنة وتوجيههم أفضل توجيه حتى يساعدوهم في بناء شخصية سوية متوازنة مستقبلا.

من أهم هاته التوجيهات نجد مايلي:

إستمع إلى أبنائك بعطف وتأنّي لكي تجعلهم يلجؤون إليك دائما في حل مشاكلهم ،‏كُن عطوفا تكسب مودتهم.

لو تعلم اﻷم ما يحدثه الصراخ في وجه اﻷبناء من آثار سلبية في نفوسهم لندمت ندما كبيرا.

عند بكاء طفلك تحدثي إليه بصوت منخفـض وهادئ تقربي منه فهو يحتاج أن يشعـر بالأمان و حنان الأم.

 لا تجعل الخلافات الزوجية تؤثر على علاقتك بأبنائك، تذكر أن الأبناء لا علاقة لهم بما يحدث بينك وبين شريك حياتك فلا تظلمهم .

 ثلاث مفاتيح جوهرية للعملية التربوية: العلم بشؤون الأبناء، ثم الصبر على تعليمهم، وتأديبهم، والدعاء لهم بالصلاح والنجاح.

 حين ترفض طلب الطفل في البداية، ثم تستجيب لذلك بعد الإلحاح والغضب، فإنك ترسخ في نفسه أهمية البكاء للحصول على ما يريد.

 عدم الإنتباه لردود أفعال طفلك أو إهمالها تجعله طفلا غير مبالي سيء الطباع، فيجب التعامل مع الطفل بحسب عمره العقلي لا الزمني.

 استغلوا كل خطوة وكل عمل تقومون به أنتم وأطفالكم في سبيل مرضاة الله واجعلوا لنزهتكم هدف يوصلكم إلى مرضاة الله عز وجل.

 لاتدعوا الأطفال يسخرون من الطعام إن لم يعجبهم لأنه ماعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه.

 احرصوا على تعليم أطفالكم قواعد الأمان العامة بأن لايلمسواالسكاكين ولايعبثوا في الكهرباء ولا يقتربوا من النار ‏ولا تملوا التكرار حفظا لسلامتهم.

 أنظر لطفلك صغيرًا ينظر إليك كبيرا واجعله يضحك في صغره لكي لا يُبكيك في كبرك.

 القلق الزائد على مستقبل الطفل في سن المراهقة لا يساعدك على حسن التعامل معه ولذلك تعلمي الهدوء ولا تنقلي قلقك لابنك فقد يتغير الإنسان في لحظة.


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -