-->
alamtifli alamtifli
recent

آخر المواضيع

recent
random
جاري التحميل ...
random

الإصفرار عند حديثي الولادة: مفهومه، أسبابه وأهم طرق العلاج

الإصفرار عند حديثي الولادة: مفهومه، أسبابه وأهم طرق العلاج



مرحبا بزوارنا الكرام، الكثير من الأمهات وحتى الأباء يخافون من الإصفرار عند مواليدهم الجدد. لذا هذا المقال يعطيكم المعلومات الكافية لتطمئنوا ولا تقلقوا بل تحسنوا التصرف لأنه قابل للعلاج:


ماهو الإصفرار عند حديثي الولادة:

الإصفرار عند حديثي الولادة يسمى أيضا اليرقان الوليدي أو الصفار: وهو حالة شائعة عند الأطفال الذين يولدون قبل 38 أسبوعا (الخدج) وتنتج عن تراكم المادة الصفراء البيلوروبين في الدم ، وهي مادة تظهر عندما تتكسر الكريات الدم الحمراء القديمة لتحل محلها كريات دم حمراء جديدة مما يؤدي إلى اصفرار الجلد والعينين عند الأطفال حديثي الولادة. وهذا يحدث بسبب عدم اكتمال نمو الكبد ونضجه، وبالتالي لا يمكنه التخلص من المادة الصفراء.



         أسباب الإصفرار عند حديثي الولادة:


        1. الإصفرار الطبيعي: 

في أثناء وجود الطفل في الرحم تقوم المشيمة بالتخلص من المادة الصفراء من جسده، وبعد الولادة  يبدأ دور الكبد للقيام بهذه المهمة وستحتاج إلى بعض الوقت ليكتمل نموه وتقوم بذلك بكفاءة عالية، لذلك لا يمكنها التخلص من المادة الصفراء قبل اكتمالها وينتج عن ذلك اصفرار طبيعي عند أغلب المواليد الذين تتراوح أعمارهم بين يومين إلى 4 أيام. حيث إن نسبة المادة الصفراء بالجسم لا تتعدى 200 مايكرومول/لتر وغالبا مايزول خلال أسبوعين. دون أي علاج تحتاج فقط إلى متابعة.


       2. الإصفرار المرضي: 

2.1 الإصفرار المبكر:

ويحدث خلال أقل من 24 ساعة من ولادة الطفل، وله 3 أسباب:
  •  تكسير خلايا الدم مثل عدم تطابق فصائل دم الأم والطفل ، أنيميا الفول).
  • متلازمة كريغلر نجار.
  • العدوى: قبل الولادة (مثل داء القطط، الحصبة الألمانية، الزهري) أيضا بعد الولادة.

2.2 الإصفرار لفترة طويلة:

  وهو الذي يستمر لأكثر من أسبوعين، وأكثر من يوما عند الخدج، وأسبابه: 
  • العدوى مثل التهاب المسالك البولية.
  • كسل الغدة الدرقية.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي مثل مشاكل في القناة الصفراوية، التهاب الكبد الوليدي.

            للوقاية من اليرقان: 

  • الحرص على الرضاعة الطبيعية من 8 إلى 12 مرة يوميا في الأيام الأولى من الحياة.
  • الحرص على مواعيد التحاليل الطبية بعد الولادة.
  • مراقبة الطفل بعناية أول خمسة أيام بعد الولادة.

            علاج اليرقان: 

غالبا مايختفي اليرقان لدى الرضيع في غضون أسبوعين بدون أي علاج فقط يحتاج إلى متابعة، عادة مايوصى بالعلاج فقط إذا أظهرت الإختبارات أن الطفل لديه مستويات عالية جدا من المادة الصفراء في الدم. وهنالك نوعان من العلاجات الرئيسية التي يمكن تنفيذها في المستشفى: 

العلاج بالضوء:

 الذي يساعد على كسر المادة الصفراء قي الجلد ويستخدم في حالات اليرقان الشديدة وفيه يوجه على جسم الطفل نوع من الأضواء الخاصة التي لديها القدرة على اختراق الجلد وتحويل مادة البيليروبين إلى مادة يسهل للجسم التعامل معها تعرف باللوميروبين.


التغذية السليمة:

يتسبب عدم حصول الطفل على القدر الكافي من التغذية السليمة في فقدانه الكثير من الوزن أو إصابته بالجفاف لذى وجب تغذيته بحليب الأم كل أقل من ساعتين لما فيه من منافع لتقويته لتغلبه على الإصفراروعدم السماح له لأكثر من ساعتين دون رضاعة.


في الحالات الشديدة يكون العلاج بتغيير الدم: 

وهذا يعد من الإجراءات الطارئة المعدة لإنقاذ حياة الطفل المصاب بالصفار. ويلجأ له فقط في حال عدم استجابته للعلاجات الأخرى أو ي حال ظهور علامات إصابة بمشاكل عصبية خطيرة ناتجة عن اليرقان.


نقل الغلوبيولين المناعي وريديا:

 هو أحد بروتينات الدم التي يمكنها خفض مستوى الأجسام المضادة في الدم والذي بدوره يساعد على علاج اليرقان عند الطفل وتقليل إحتمالية الحاجة إلى تبديل دم. ويستمر ضخ كميات من الغلوبيولين المناعي في الوريد لبضع ساعات.     

   

  مضاعفات اليرقان:

عندما يستمر اليرقان المرضي أكثر من ثبلثة أسابيع فإنه يعرض الطفل ل: 
  • الصمم.
  • الشلل الدماغي وغيرها من أشكال تلف الدماغ.

       متى يجب تدخل الطبيب؟؟


يتم فحص الطفل في غضون 72 ساعة من الولادة للتأكد من الإصفرار أو اليرقان، ويجب رؤية الطبيب إذا كان هنالك تطور في الأعراض عند الطفل بعد هذا الوقت مثل:
  • زيادة صفار الجلد.
  • عدم زيادة الوزن.
  • ارتفاع نبرة صرخة الطفل.
  • صعوبة إيقاظ الطفل.
  • إستمرار اليرقان أكثر من أسبوعين.
  • تناقص الرضاعة أو رفضها.

    عوامل تعتبر خطيرة وتؤثر على إمكانية اليرقان:

  • تاريخ العائلة المرضي لأمراض الدم.
  • سوء تغذية الطفل في الأيام الأولى من حياته.
  • إصابة الأم بمرض السكري.
  • وزن الطفل المنخفض عند الولادة.
  • إصابة الطفل بكدمات أثناء الولادة.
  • إصابة أحد أفراد العائلة بالإصفرار.
  • الولادة المبكرة(الأطفال الخدج).
  • إختلاف فصيلة الدم بين الأم والطفل.

إرسال تعليق

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

alamtifli

2021