-->
alamtifli alamtifli
recent

آخر المواضيع

recent
random
جاري التحميل ...
random

مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال: الأعراض، الأسباب وطرق العلاج.

مشكلة التبول اللاإرادي عند الأطفال: الأعراض، الأسباب وطرق العلاج.




مرحبا بجميع الزوار الكرام، التبول اللاإرادي عند الأطفال يعرف أيضا بالسلس البولي يكون مشكلة طبية بسيطة لكنها تسبب إنزعاج كبير جدا عند الأسرة وتؤثر على نفسية الطفل. وهي تعني خروج البول بشكل لاإرادي خلال النهار وأثناء النوم، بعد مرحلة تعلم استخدام المرحاض. من الطبيعي أن الأطفال يتعلمون السيطرة على المثانة في المرحلة العمرية بين السنتين والأربع سنوات، وتعد مشكلة التبول اللاإرادي من المشاكل الشائعة للأطفال بين الرابعة والسابعة من عمرهم. حيث أظهرت الدراسات إصابة مايقارب 20% من الأطفال في سن الخامسة يعانون من مشكلى التبول اللاإرادي، و10% من الأطفال في سن السبع سنوات يعانون من نفس المشكل.
معظم الحالات لا تكون بسبب مشاكل مرضية و تزول مع تقدم الطفل في العمردون الحاجة للعلاج.




وهنا يجب معرفة الأعراض والأسباب حتى نعرف طرق العلاج إن استوجب.

:أعراض التبول اللاإرادي


انخفاض عدد مرات الدخول إلى الحمام وتفريغ المثانة، إلى مايتراوح بين 2-3 مرات التبول الطبيعية في اليوم الواحد لدى الأطفال يتراوح بين 4-7 مرات.

ملاحظة قيام الطفل ببعض الحركات غير الإعتيادية، مثل التشنج أو الإرتباك والقرفصاء .وضم القدمين وذلك لتجنب خروج البول بشكل لاإرادي

.التبول أكثر من ثماني مرات في اليوم الواحد

.عدم إفراغ المثانة بشكل كامل عند استخدام المرحاض للتبول

.التبول على الفراش أثناء النوم بشكل يومي

.عودة مشكلة التبول اللاإرادي بعد انقطاعها لمدة دامت مايقارب الستة أشهر

التبول على الفراش أثناء النوم بين 2-3 مرات في الأسبوع الواحد لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر متتالية.

:أسباب التبول اللاإرادي

:الأسباب النفسية

اتباع أسلوب القسوة والضرب والحرمان كي يتعلم الطفل التحكم في بوله والتدريب على إزالة الحفاضة وتعليمه الجلوس على البوتي أو الجلوس على الحمام.

حالات التبول اللاإرادي تنتشر بشكل أكبر لدى الأمهات اللاتي يبدأن تعويد الطفل على التخلي عن الحفاضات مبكرا جدا وتدريب أطفالهنعلى التحكم في البول.

تدليل الطفل والتهاون معه والتسامح عندما يتبول وهذا يعزز عنده هذا السلوك ويعتقد أنه على صواب ويتمادى.

وجود مشاعر الغيرة لدى الطفل كوجود منافس له كقدوم أخ جديد أو زميل متفوق عليه في المدرسة.

تقصير الأبوين وفشلهم في تدريب الطفل على ضبط البول.

التفكك الأسري وزيادة حالات الطلاق والإنفصال وكثرة الشجار من الوالدين أمام الأبناء يؤدي كل هذا إلى فقدان الطفل الشعور بالأمان

:الأسباب الفسيولوجية والعضوية

أمراض في الجهاز البولي مثل التهاب في المثانة و التهابات في قناة مجرى البول، وفي هذه الحالة يكون الطفل يشتكي من تبول لا إرادي ليلا ومعه أعراض أخرى في التبول نهارا مثل الحرقة أثناء البول وعدم القدرة على التحكم في البول.
.التهاب في الكلى

.المعاناة من الإمساك المزمن

.الإصابة بمرض السكري

.فرط إنتاج البول

.المعاناة من أحد مشاكل النمو

.الإصابة باضطراب نقص الإنتباه مع فرط النشاط

.المعاناة من انقطاع النفس الإنسدادي النومي والذي يؤدي إلى انقطاع النفس أثناء النوم

:أسباب وراثية

قد يكون هناك أحد الأبوين يعاني من هذه المشكلة فيصبح الموضوع وراثي.

:العلاج يختلف على حسب الحالة: هناك حالتين

:في الحالة الأولى

 إذا كان لا مشكلة عضوية ييكون العلاج مجرد تعليمات بسيطة مع علاج عن طريق الفم والطفل يتحسن بعدها تحسن كبير جدا ولا يحتاج فقط المتابعة الدقيقة للتبول عن طريق جداول معينة.


:في الحالة الثانية

 يجب أن يتم التشخيص عن طريق تحليل البول وأشعة السكانار على البطن والحوض، وأيضا نحتاج فحص مهم جدا في التشخيص وهو ديناميكة التبول. وفي هذه الحالة العلاج يعتمد على نتائج الفحوصات. و نحتاج للفحوصات ومراجعة الطبيب في الحالات التالية:


ضعف الجهاز البولي لدى الطفل وخروج البول على شكر قطرات مما قد يدل على وجود مشكلة خلقية في الجهاز البولي.

ملاحظة: شخير الطفل أثناء النوم في الليل.استمرار مشكلة التبول اللاإرادي أثناء النوم بعد بلوغ سن السابعة أو أكثر من العملر.

ظهور أعراض الإصابة بعدوى في الجهاز البولي مثل كثرة التبول، الإصابة بالحمى دون وجود سبب واضح لذلك، الشعور بألم أسفل البطن أو الظهر، الشعور بألم أو حرقة أثناء التبول، خروج بول ذو لون غامق أو خروج دم مع البول مع خروج رائحة كريهة مع البول، والرغبة الشديدة بالتبول مع خروج كميات قليلة فقط من البول أثناء التبول.


 :الإرتجاع البولي الحالبي لدى الأطفال

 في الوضع الطبيعي يتشكل البول داخل الكليتين ثم ينتقل في مسار واحد عبر الحالبين إلى المثانة ليتم التخلص منه خارج الجسم من خلال الإحليل أثناء التبول. و يعتبر الإرتداد البولي الحالبي كذلك يعرف باسم الإرتجاع البولي أو ارتداد البول من الحالات المرضية الشائعة لدى الرضع والأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 2-3 سنوات (وقد يحدث في أي عمر) نتيجة التدفق العكسي للبول من المثانة إلى الحالبين ورجوعه مرة أخرى إلى الكليتين.


يمكن أن يتسبب ذلك في إصابة الجهاز البولي بالعدوى الناتجة عن انتقال البكتيريا الموجودة في البول إليه وربما يصل الأمر إلى حدوث تلف أو تندب الكليتين.

:أنواع الإرتداد البولي الحالبي لدى الأطفال

إعتمادا على السبب وراء حدوث الإرتداد البولي الحالبي يمكن أن يصاب الطفل بكل من:

:الإرتداد البولي الحالبي الأولي

يوجد في نهاية الحالب (الأنبوب الناقل للبول) صمام يربط بين الحالب والمثانة ويعمل باتجاه واحد بحيث يسمح للبول بالتدفق فقط نحو المثانة، في هذه الحالة يولد الطفل مع عيوب خلقية في هذا الصمام تفقده القدرة على القيام بوظيفته وبالتالي إرتجاع البول باتجاه الكليتين، في حالات أخرى يعزى السبب في ذلك إلى قصر طول الحالبين بحيث لا يستطيع الصمام الإغلاق بشكل تام وصحيح. في معظم الحالات التي يتم فيها اكتشاف الإرتداد البولي الحالبي عند الولادة يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها مع تطور الطفل وتحسن وظيفة الحالب والصمام.

:الإرتداد البولي الثانوي

يحدث نتيجة وجود خلل في المثانة وعدم قدرتها على تفريغ البول بما في ذلك انسداد المثانة الناجم عن تضيق أو تصلب عنق المثانة، حدوث انسداد في المجرى البولي، عدوى المثانة الذي قد تتسبب في تضخم الحالبين، إجراء الجراحة أو الإصابة في الجهاز البولي، والتي تؤدي جميعها إلى ارتداد البول نحو الكليتين.



إرسال تعليق

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

alamtifli

2021