-->
alamtifli alamtifli
recent

آخر المواضيع

recent
random
جاري التحميل ...
random

حلول عملية لتجاوز مشكل خجل طفلي من الأطفال و من الكبار

حلول عملية لتجاوحلول عملية لتجاوز مشكل خجل طفلي من الأطفال و من الكبارز مشكل خجل
طفلي من الأطفال و من ا

حلول عملية لتجاوز مشكل خجل طفلي من الأطفال و من الكبار 


مرحبا بزوارنا الكرام، يعاني العديد من الأطفال من مشكل الخجل وهذا يسبب قلقا لوالديهم فاخترنا في هذا المقال أن نتناول هذا الموضوع ونعرض عليكم حلولا عملية تساعدكم في حله.




1. الخجل من الكبار:

حتى أكثر الأطفال حيوية و تحدث من الممكن أن يصبح فجأة خجولا في المناسبات الإجتماعية في وجود الكبار، بيد أن معظم الأطفال يتغلبون على هذا بمرور الوقت و بالممارسة مع العلم بأن بعض الأطفال متحفظون بطبيعتهم و يكون أكثر تحفظا مع الغرباء و في المناسبات الإجتماعية، 


و هذه بعض الحلول تساعد على حل هذه المشكلة:


ساعد ابنك على التدرب على مواجهة المناسبات والمواقف الاجتماعية المختلفة بأن تعرضه في البداية لمناسبات اجتماعية بسيطة ليس فيها ما يهدده مثل تجمع بسيط من الأصدقاء أو العائلة وبالتدريب سوف يشعر بالارتياح في مثل هذه التجمعات.


لا تجبروا إبنكم على الإنفتاح على المجتمع أكثر مما هو مهيأ له، علموه وشجعوه على أن يتحلى بالسلوكيات المهذبة، ولكن لا تضغطوا أكثر من هذا، وتقبلوا حقيقة أن ابنكم قد يكون متحفظا بطبيعته وأن الناس مختلفون فيما بينهم وأن هذه الاختلاف شيء ‏صحي وطبيعي.


‏في بعض الأحيان يكون الخجل شعورا بالإحراج، فالأطفال لا يعرفون ماذا يقولون للكبار، وحين يتحدثون ينتابهم شعور بأنهم يقولون أشياء سيئة لذلك دربوا طفلكم على إجابات مناسبة ‏أخبروه بعض الأشياء التي يمكن أن يقولها مثل ( من الأدب أن ترد على الكبار حين يتحدثون إليك، فعندما يقول لك عمك " شعرك جميل " قل له " شكرا لك قصصته بالأمس فقط ).


‏لا تنقذوا ابنكم ولا تبالغوا في حمايته بأن تسارعوا بالرد عنه أو بالإعتذار حتى تملؤوا لحظة صمت، ولكن اتركوه يتعلم من التجربة حتى لو تسبب هذا في إحساسه بعدم الإرتياح 
الكامل.


شجعوا ابنكم وساندوه عندما يحاول أن يكون اجتماعيا، حيث أنه مجرد ابتسامة لطيفة منك أو ربتة أو ضمة رقيقة ستجعله يعرف إنكم تدركيون ما يبذله من جهد وأنكم تعتقدون أنه يبلي بلاءا حسنا.


‏لا تطلقوا على ابنكم وصف " خجول "، وإذا وصفه شخص آخر بهذا الوصف صححوا قوله بأن تقولوا ( أن ابنكم يكون أحيانا هادئا و منتبها و حذرا).
‏أوجدوا لابنكم مخرجا إذا وجدتم أنه يعاني حقا، بتعليمه أن يقول لك بهدوء كلمة سرية أو أن يعمل حركة معينة تبين أنه في مأزق أثناء حواره مع شخص كبير، و بمجرد معرفته أنه يستطيع أن يعتمد عليك عندما تزيد حدة الموقف سيأخذ ثقة بنفسه تجعله يستمر في المحادثة.


2. الخجل من الأطفال:

‏إن الأفعال التي نراها على أنها خجل هي إشارة إلى مواقف مختلفة، فبعض الأطفال يحتاجون وقتا أطول للإندماج مع مجموعة جديدة أو صديق جديد، والبعض الآخر لا يكون لديه خبرة كافية بالمواقف الإجتماعية تمكنه من أن يشعر بالإرتياح في التفاعل مع الآخرين، وبعضهم يتحفظ أمام المواقف الجديدة، وبعض الأطفال خجولين بطبيعتهم.

 

ولكن كل هذه المواقف يسهل التغلب عليها بالممارسة و التشجيع و تطبيق بعض هذه الحلول:


 ‏وجهوا الدعوة لطفل واحد كي يأتي ويلعب مع ابنك، وبعد فترة من الوقت وجهوا الدعوة لإثنين من الأطفال، و بما أن الطفل في منزله وبيئته الخاصة، فإنه سوف يشعر عادة بالإرتياح ويتفاعل مع الأطفال الآخرين بصورة أفضل، كما سيساعده هذا على 
مواجهة المواقف الاجتماعية الأخرى بارتياح أكثر.


 ‏شاركوا ابنكم اللعب مع صديقه حتى تجدوا أنه قد بدأ يشعر بالإرتياح والإنجذاب نحو الطفل الآخر ثم بالتدريج تحرك مبتعدة، ولكن ابقوا قريبين إلى الحد الذي يستطيع من خلاله أن يراكم.


 ‏أشركوا ابنكم في الأنشطة الرياضية البدنية مثل السباحة أو التدريبات الرياضية أو ألعاب الفرق الرياضية وبعد أن يجتاز مرحلة التوافق الأولية ستكون لديك خبرة تسعده على الإحساس بثقته بنفسه في التجمعات.


 ‏إسمحوا لابنكم بمراقبة الأطفال الآخرين قبل الإنضمام إليهم لأن بعض الأطفال يفضلون تكوين صورة خارجية عن الموقف قبل المشاركة فيه ومن جانب آخر فإنه محاولة الضغط على الطفل كي ينضم إلى الجمع قبل أن يكون مهيئا لذلك سوف يزيد من إحساسه بعدم الإرتياح.


 ‏علموا ابنكم بعض النصائح الإجتماعية كطريقة التحية والسلام ولا توجهوه أمام الآخرين بل دربوه على السلام والتواصل والإبتسامة بينكمم، و ارسموا سيناريو مسرحية بينكم وبينه ودربوه على ذلك، وحاولوا أن تمثلوا مع أولادكم مسرحية تعلم الإيتيكيت وعلموهم كيفية التعامل مع الضيف.


 إطلاقا و أبدا لا تنعتوا طفلكم بأنه "خجول" أمام الأطفال الآخرين.

 امتدحوا كل إيجابياته الإجتماعية كمساعدته لأحد أخوته، أو اللعب معهم، أو حين يبدأ في الحديث مع الآخرين.

 شجّعوه في بعض الأحيان على اللعب مع بعض أقاربه أو جيرانه أو زملائه بالمدرسة الأصغر سنا (أصغر بسنة و سنتين فقط بحد أقصى).

 احذروا من أن تفترضوا وجود مشكلة لا وجود لها أصلا و تقومون بالضغط على ابنكم، فبعض الأطفال يشعرون بالرضا و الإرتياح بأسلوبهم الهاديء بالتعامل مع العالم من حولهم، فهم يجدون السعادة مع صديق واحد أو اثنين يرتبطون معهم بصداقة جيدة.


 إذا كان الطفل يشعر بخجل شديد يسبب له معاناة فمن الأفضل أن تعرضوه على إستشاري تربية أو طبيب نفسي.



إرسال تعليق

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

alamtifli

2021